مواقع إسلامية >>> ابن باز ابن عثيمين ابن جبرين الألباني
 الشيخ العريفي صيد الفوائد طريق الاسلام المكتبة الشاملة بحث الموسوعة الشاملة
صفحات من الموقع
 متن أبي شجاع موسوعة الأسرة

الإعجاز في القران والسنة

موسوعة  عن الأطفال الموسوعة العلمية
][ موسوعة الطفل ][


O

الصفحة الرئيسية

O

O

انتبه !!!هذهالاخطاء قد تدمر ابنائك

 

أولاً : الصرامةوالشدة :



يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذاالأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدمبكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلبذلك ، .. أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيدالمشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقدصوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال علىالطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ ،وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنفوالصرامة بالضرب ... 



وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفلالذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقةبالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفليخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط (خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوكمستقبلا . 


وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهميحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوكوالمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قدتأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أويمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع منالبلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبيةالكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليهمستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتجعن صراع انفعالي داخل الطفل .. 



وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أوانفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسبابظاهرها تافه . 



ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :



هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عنالقسوة والصرامة .. فالمغالاة في الرعايةوالدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوينعلاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحملالمسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمربتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداثالتي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أن يفقد الأبوانالتعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أنيحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطريةلحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمامبأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببافي تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان معالطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهماوحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كلشيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا مايجده في بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ماكبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجهالقوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعضالتصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دونمبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية المخالفتهعرض الحائط . 



إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهماالرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكنبتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم : " ليسمنا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا "أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة؟ 



ثالثا: عدم الثبات في المعاملة : 

فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلكعلى الكبار أن يضعوا الأنظمة البسيطةواللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندمايقتنع فإنه سيصبح من السهل عليه اتباعها ...ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترةومناقشتها ، فلا ينبغي أن نتساهل يوما فيتطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليومالتالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانونلأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك للطفل ويجعلهغير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هومرفوض وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة فيجميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذاالتذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفليقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه لارتكاب الخطأ . 



رابعا : عدم العدل بين الإخوة :



يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدلفيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أوحسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع فينفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته ،ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئوالعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقاممن الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلىالله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام" اتقوا الله واعدلوا في أولادكم".

O

O

 

O


منوعات عبدالعزيز الردادي - abdulaziz alraddadi( ابو عمر)- mnwat .com منوعات في كل المجالات - طب شعبي اسلاميات دليل مواقع
شكرا العودة لصفحة الموقع الرئيسية لزيارتكم