مواقع إسلامية >>> ابن باز ابن عثيمين ابن جبرين الألباني
 الشيخ العريفي صيد الفوائد طريق الاسلام المكتبة الشاملة بحث الموسوعة الشاملة
صفحات من الموقع
 متن أبي شجاع موسوعة الأسرة

الإعجاز في القران والسنة

موسوعة  عن الأطفال الموسوعة العلمية
][ موسوعة الطفل ][


O

الصفحة الرئيسية

O

O

هل طفلك ينام فيالصف ؟

النوم حاجة أساسيةللطفل هي للإنسان بشكل عام وللكائنات الحيةبشكل أعم لكن متى وأين وكيف ينام الإنسان (وخاصةالأطفال) أسئلة يعرف الناس الإجابة عنهالكنها إجابات ليست موحدة بل قد تصل أحياناًإلى حد التغاير وبما أننا نتحدث عن الطفل فيمرحلة الروضة نقول: 


متى ينام الطفل؟ ينام الطفل بداية الليلويستيقظ بعد طلوع الشمس ولا بد من أخذ كفايةجسم الطفل من النوم لأنه بحاجة تزيد عن حاجةالكبار بعد ساعات، فالطفل الوليد يكون بحاجةإلى ساعات تزيد عن العشرين ساعة يومياً،بينما تتناقص هذه الحاجة يوماً بعد يوموشهراً بعد شهر لتصبح عشر ساعات من النوم لطفلمن سن الروضة. 

هذه الساعات يجب أن تنظم فبدلاً من أن ينامالطفل الساعة 12 ليلاً عندها لن يستطيع أنيستيقظ الساعة السابعة صباحاً لأنه يكونحينها بحاجة لمزيد من النوم. 

وعندما تكون هناك فترتان للنوم واحدة قصيرةللقيلولة ظهراً وأخرى طويلة ليلاً لا بد أنتكون ساعات القيلولة ليست متأخرة فالطفل الذينام للقيلولة الساعة الخامسة عصراً واستيقظالساعة السابعة أو الثامنة، لن يستطيع حتماًالنوم ثانية قبل الثانية عشر ليلاً أو بعدهابعض الأحيان. 

وهكذا وعند بعض الأسر التي تعودت أخذالقيلولة ظهراً لا بد ومن أجل أطفالها أن تكونالقيلولة مبكرة عندها وان لا تطول ساعاتنومها، فمثلاً النوم الساعة الثالثة حتىالرابعة أو بعد هذا الوقت بقليل يجعل الطفلالذي استيقظ من قيلولته كأبعد حد للمساء. 

كما يفضل عند الأطفال الذين يرفضون النوممبكرين أن لا يعَّودا على نوم القيلولة حتىيكون سهلاً عليهم النوم مبكرين. 

وتلعب الفروق الفردية دوراً كبيراً في هذاالموضوع فكم من طفل ينام كلما طلب إليه ذلك،أو كلما وجد جواً مناسباً للنوم. 

وهنا لا بد للأهل من الضغط على عادات أطفالهمفي النوم أو السهر يفرضوا عليهم عادات صحيةوطبيعية في النوم. 

بالنسبة للأولاد الذين لديهم مشكلة في عدمالنوم لا بد من مراقبة طعامهم وشرابهم وخاصةقبيل المساء حيث لا بد من إبعادهم عن المنبهاتوخاصة الشاي بالنسبة للطفل وكذلك الفواكهالغنية بالفيتامين (ث) بل إعطاؤهم أطعمة مهدئةكاللبن والحليب والتمر. 

كما أن استشارة الطبيب في الحالات المستعصيةأمر مفيد للغاية، إن سهر الطفل يحمل أضراراًكثيرة بالنسبة للطفل صحية منها أو أخلاقية،فالفيديو أو التلفزيون أو الستالايت (الدش) أوحتى الحديث الذي يدور بين الكبار، كثير منهيجب أن يكون بعيداً عن مسمع الأطفال حفاظاًعلى براءة تفكير الطفل وأخلاقه. 

أما من الناحية الصحية فإن عدم أخذ الطفلالقسط الكافي من النوم والراحة ينعكس سلباًعلى سلامة تكوينه الجسدي كما أنه يضطره إلىالنوم أينما وجد في غرفة الصف أو السيارة...ذلك أن جسمه ما زال يتطلب مزيداً من النوم. 

وهكذا تفاجأ المربية بطفل ينام داخل الصف منذالصباح الباكر، وعندما تكون المربية أو إدارةالروضة غير آبهة بالموضوع حيث تسمح للأطفالبالنوم بل تطلب إليهم قائلة ضعوا رؤوسكم علىالطاولات (طالبة منهم محاولة النوم). 

أي نوم هذا الذي فوق المقعد الخشبي ودون غطاءوبلباس هو الصدارة (هل وجدت الروضة للنومأصلاً) أم للتربية المتعددة الجوانب حيث يتمبناء شخصية متكاملة للطفل بدءاً من الجسدوانتهاءً بالأخلاق ومروراً باللغة السليمةوالعقل السليم والتكوين الاجتماعي الصحيحوالعادات الصحية السليمة والتكوين الانفعاليالطبيعيين. 

لماذا لا ينال الطفل القسط الكافي من النوم فيبيته وفي ظروف صحية من فراش وثير وتهويةوتدفئة مناسبتين ولباس خاص بالنوم؟ 

إن العلة تكمن في عدم تنظيم وقت نوم الطفل،وإن الأطفال الذين أخذوا القسط الكافي منالنوم في البيت يكونون جاهزين للتلقي والتقبللكل ما يعطى إليهم من خبرات ومعلوماتوتوجيهات وأنشطة متنوعة. 

هذا بالنسبة للأطفال العادين مع مربياتعاديات إلا أنه يمكن أن نجد طفلاً ينام فيالبيت عشر ساعات ثم يأتي ليعاد النوم في الصفثانية، وهؤلاء قلائل لا يزيد عددهم عن 3 ـ 5 %وأولئك يجب أن يعرضوا على الطبيب ليحدد سببذلك، أو أن يكون هذا أمر وراثي في أسرتهم (كثرالنوم أو الخمول). 

أما دور المربية في جعل الأطفال يشعرونبالملل والسأم ثم النعاس فيجب أن لا يغيب عنبال الإدارة، فالمربية التي لم تجد هي ذاتهاكفايتها من النوم في يوم ما أو فترات معينةسيكون هذا أثره جلياً على شكلها أو تصرفاتهامن تثاؤب وملل ونعاس مما يصيب بالعدوى أطفالصفها الواحد تلو الآخر. 

كما أن أسلوب المربية في الحديث عندما يكونرتيباً غير متميز بنبرات معبرة، متغيرة، يجعلسامعه يستسلم للنوم دون أن يدري. 

كما أن للإضاءة السيئة أو التهوية السيئةدوراً كبيراً في شد الطفل للنوم، وأخيراً فإنعدم إشراك الطفل بأنشطة الصف وإهماله وعدمالانتباه إليه وشعوره أن المربية في واد وهوفي واد آخر يجعله وخاصة إذا كانت بعض الأسبابالتي أوردنا ذكرها قبل قليل متوفرة أيضاًسيجعله كل ذلك يغط في سبات عميق. 

(طبعاً لا بد من استثناء حالات يكون فيهاالطفل مريضاً أو مصاباً بالحمى وارتفاعالحرارة، عندها يكون ذلك النوم مرضياً ولايدخل ضمن ما قصدنا إليه في كلامنا آنفاً).

O

O

 

O


منوعات عبدالعزيز الردادي - abdulaziz alraddadi( ابو عمر)- mnwat .com منوعات في كل المجالات - طب شعبي اسلاميات دليل مواقع
شكرا العودة لصفحة الموقع الرئيسية لزيارتكم